وزير الزراعة يفتتح الحدث.. 33 دولة تنقل تقانة الزراعة والأغذية في المعرض الزراعي السعودي 37

بمشاركة 33 دولة, افتتح وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي أول أمس الأحد، المعرض الزراعي السعودي 37 بالتزامن مع انطلاق أعمال المعرض التجاري الدولي الثاني للاستزراع المائي الذي يقام بمشاركة الجمعية السعودية للاستزراع المائي الشريك الاستراتيجي للمعرض، والذي يعد أكبر معرض متخصص في الاستزراع المائي في نسخته الثانية، وهي المرة الأولى التي يتم افتتاح معرض متخصص في الاستزراع المائي بهذا الحجم في مدينة الرياض، وذلك في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات.

وتجول الوزير الفضلي في أرجاء المعرض حيث يعتبر ملتقى للتعارف وتطوير العلاقات التجارية، ويقدم فرص وفيرة لكافة قطاعات الغذاء والأعمال والقطاعات الحكومية.

عقب ذلك دشن وزير الزراعة “علامة التمور السعودية”، واستمع لشرح تفصيلي من الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور الدكتور محمد النويران، موضحاً الدعم الكبير من القيادة الرشيدة – أيدها الله – بصناعة النخيل والتمور تحت ظل رؤية طموحة وبرنامجاً للتحول الوطني، ويتجلى ذلك الاهتمام في صدور الأمر السامي الكريم القاضي بالموافقة على اعتماد برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة.

كما دشن الفضلي توسعة مشروع سمك إلى أكثر من 100 معرض في عدد من مناطق المملكة، تشمل كل من مدينة الرياض وجدة والدمام والجبيل والأحساء، من خلال متاجر شركاء “سمك” الذين يمثلون أكبر شركات البيع بالتجزئة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى عدد من المطاعم.

واستمع المهندس الفضلي لشرح تفصيلي عن المشروع من أمين عام الجمعية السعودية للاستزراع السمكي محمد عذيبي، حيث يعد مشروع سمكSAMAQ ، البرنامج الوطني لإصدار الشهادات لمنتجات الاستزراع المائي الوطنية، أحد المبادرات الطموحة التي أطلقتها وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة بالبرنامج الوطني لتطوير الثروة السمكية، بمشاركة الجمعية السعودية للاستزراع المائي، بهدف رفع معايير الجودة الخاصة بالمنتجات السمكية المستزرعة، لتقديم منتجات طازجة وآمنة وصحية.

كما وقع وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي عقد مبادرة تطوير الممارسات الزراعية، لتحسين إنتاجية الخضروات والفاكهة والتمور والمحاصيل الحقلية مع جامعة الملك فيصل، لمدة أربع سنوات بقيمة إجمالية بلغت (98.900.000.00) ريال.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *