معرض (أفد 2018) يختتم أعماله بعقود قيمتها 15 مليار دولار.. و57.600 طلب تصنيع بالحدث

اختتم معرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي (أفد 2018) بنجاح أعماله محققاً أهدافه بتعزيز وتطوير التصنيع المحلي مسجلاً  نحو 57.600 طلب تصنيع، في حين بلغ حجم العقود فيه أكثر من 15 مليار دولار. وشكّل المعرض الذي نظمته وزارة الدفاع السعودية في دورته الرابعة بالرياض، منصةً لتلاقي الأفكار والخبرات العالمية, وحضر فعالياته 120 ألف زائر وزائرة من داخل السعودية وخارجها, واستمرت فعالياته في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 25 فبراير حتى 3 مارس 2018.

80 ألف فرصة تصنيعية

وبلغت الشركات المشاركة في المعرض 68 شركة عالمية، وقرابة 130 شركة محلية في المعرض، إضافة إلى الجهات البحثية في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ومعهد الأمير سلطان, ووزارات وجهات حكومية مختلفة, حيث تم استعراض80 ألف فرصة تصنيعية أمام المستثمرين، بمشاركة مسؤولين مدنيين وعسكريين في السعودية وخارجها تناولت «رؤية السعودية 2030»، وتحديات التحول إلى الاقتصاد الصناعي، ودور المحتوى المحلي في توطين الصناعة وتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ودور القطاعات الإستراتيجية في توطين الصناعة, وتم في معرض “أفد 2018” في دورته الرابعة رفع حاجة 1040 مصنعاً.

فيما عرضت وزارة الحرس الوطني في معرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي 9370 قطعة؛ فرصاً تصنيعية للمصانع المحلية، إلى جانب مشاركة الشؤون الصحية بالحرس الوطني بأربع قصص نجاح في مجال التصنيع المحلي، التي أسهمت في خفض بنسبة 50 في المائة من قيمتها السابقة.

اتفاقيات لتوطين ونقل التقنية العسكرية

وشهد معرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي توقيع اتفاقية لنقل وتوطين التقنية العسكرية؛ إذ أوضح عبد الله العُمري، الرئيس التنفيذي لشركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات المحدودة، إحدى شركات التوازن الاقتصادي، أن الاتفاقية تشمل نقل وتوطين التقنية مع شركة «جنرال إلكتريك»، ومع القوات الجوية السعودية لصيانة وتوضيب محركات الطائرات الحربية F15 – S وF15 – SA الجديدة ومحركات أباتشي، وبلاك هوك العمودية من نوع محرك T700 بقيمة تزيد على 330 مليون دولار، مشيراً إلى أن ذلك سيحقق عائداً يقدر بـ2.6 مليار ريال (693 مليون دولار) خلال السنوات الخمس المقبلة.

منتجات “المدينة التقنية” العسكرية والصناعية

في مقابل ذلك، عرضت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، حزمة من المشروعات العسكرية والأمنية التي تم نقلها وتوطينها بالسعودية، مثل صاروخ قصير المدى موجه باستخدام تقنية الليزر، ويتميز بسرعة تفوق سرعة الصوت «1.2 ماخ»، ويبلغ طوله مترين بقطر 178 ملم ووزن 50 كيلو غراماً، وبحمولة متفجرة 10 كيلو غرامات ومدى 10 كيلومترات، ويمكن إطلاقه من منصة أرضية “أرض – أرض” أو “جو – أرض” من الطائرات العمودية، وكذلك صاروخ باليستي قصير المدى يعمل بمحرك وقود صلب، يتميز بسرعة تفوق سرعة الصوت «2 ماخ»، ويبلغ طوله 1. 75 متر بقطر 100 مليمتر ووزن 26 كيلو غرام وبحمولة متفجرة 4 كيلوغرامات ومدى 12 كيلو غراماً، وهو صاروخ «أرض – أرض» ويمكن إطلاقه من منصة متعددة الصواريخ، كما يمكن استخدامه «جو – أرض» بالطائرات من دون طيار.

كما استعرضت مبادرة خادم الحرمين الشريفين لتحلية المياه بالطاقة الشمسية بمحافظة الخفجي، التي تصل قدرتها الإنتاجية إلى 60 ألف متر مكعب يومياً من المياه المحلاة، ومحطة تحلية مياه بالامتصاص، والمصنع السعودي للخلايا الشمسية، والإضاءة الموفرة للطاقة، والخلايا الشمسية المصنعة من زرنيخ الجاليوم.

منصات متكاملة للتجارة والاستثمار

وبجناح ضم منظومتها الكاملة شاركت وزارة التجارة والاستثمار في المعرض واحتوى الجناح على منصات لوزارة التجارة والاستثمار، والهيئة العامة للاستثمار، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة, حيث أبرزت خلال مشاركتها الجهود المبذولة لدعم وتعزيز قطاع الأعمال في المملكة وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، وقدمت مجموعة من الخدمات للزوار، وتجيب عن الاستفسارات المتعلقة بعمل المنظومة ودورها في تعزيز قدرات قطاعي التجارة والاستثمار، وتطوير المشاريع وحماية مصالح المستفيدين بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني، كما تتضمن المشاركة عرضا لجميع الإصدارات التي تبرز الأنشطة التجارية والفرص الاستثمارية في المملكة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله